لقاء حمد محسن النعيمي

جاء من أجل تقديم الشعر والمحافظة عليه..

حمد محسن النعيمي:

المحرر الذي يتجاهل الآخرين عمره قصير!!

 

نحن هنا في حيرة.. فلا ندري نقدمه أم يقدمنا.. فإذا فكرنا بتقديمه فلن تكفي هذه المساحة لتقديم أحد أعمدة الساحة في قطر والخليج وعميد الساحة بلا منازع.. حمد بن محسن النعيمي هو من يقدمنا ويُضيف لنا بوجوده معنا في هذا اللقاء حيث الأدب الحقيقي والثقافة القطرية الأصيلة..

تشرفنا بزيارته في مكتبه بجريدة الشرق الغراء في 8 / 3 / 2012م ، وكان لنا معه هذا الحوار الذي تمنينا أن لا ينتهِ.. تعالوا معنا لنُبحر مع بو محسن ونكتسب ونتعلم من روح الأستاذ المعلّم..

العناوين:

هناك من كان يشك في استمرارية بروق!!

هذه الكلمة تعني لي الكثير وهي شهادة لا تُقدر بمال!!

البعض يضع في تفكيره أنه لن يأتي إلا إذا أزاحك!! 

عليه أن يبتعد عن الاستفزاز!!

لا تستطيع أن تتواصل مع الشاعرة مثل تواصلك مع الشاعر!!

المرأة هي الوحيدة القادرة على محاورة المرأة!!

هناك جمهور اليوم يحب أن يتابع المحظور والممنوع والهزل والمضحك!!

لا يجوز للناقد أن يتفلسف ويحاول تطبيق قواعد الفصحى على الشعر النبطي!!

القائمين على هذا الوطن..أوصلوا قطر إلى أعلى وأكبر مما كنا نتوقع!!

 

 

أترك لك الكلمة الأولى سيدي..

سبق وأن ذكرت بأن هناك من كان يشك في استمرارية مجلة بروق.. وأنا لا أخفي بأني كنت متخوفاً لأن المجلة تحتاج إلى مادة وكانت الطفرة في ذلك الوقت بظهور العديد من المجلات والقنوات وسرعة الانتشار.. والمطبوعة التي تحافظ على مستواها وعلى قرائها فهي المحظوظة في هذا الوقت.. وأهنئكم على الاستمرارية بهذه القوة متمنياً لكم المزيد من التوفيق بإذن الله.

إذا كنّا أقوياء.. فمن أهم مصادر هذه القوة هو أن نستفيد من التجارب الناجحة لا سيما وتجربتك الكبيرة والتي تُدرس..

ما هو سر استمرارية حمد محسن النعيمي في تقديم وخدمة الأدب والشعر بدون توقف أو ابتعاد طوال الأعوام السابقة التي تجاوزت الأربعين عاماً؟

هو ليس سراً.. من يقدم الشيء وهو راغب وهاوي ومخلص وصادق وحريص عليه، فحتماً سيكافئه رب العالمين بحب وقبول الناس ورضا المسؤولين الذين يقدرون هذا الشئ.. وهذا ما أسعد به دائماً بفضل الله..

فأول ما بدأنا في هذا المجال جئنا من أجل تقديم الشعر والمحافظة عليه وهذا هو هدفنا ولم نكن نسعى لا لشهرة ولا لمقابل مادي.. كما أن جانب التخصص مهم في هذا الجانب لضمان تقديم ما يستحق التقديم.. أيضاً النزاهة عامل مهم جداً فلا يجدر بأي إعلامي يسعى للنجاح ولخدمة الشعر أن يتبع أسلوب المحسوبية والمحاباة على حساب الآخرين..

ومن حافظ على هذا المبدأ وتحلا بالصبر فهو الذي يستمر بإذن الله..

واسمح لي أن أذكر هذه الواقعة وهي مسجلة، ففي 16 / 2 / 2012 كنت ضيف شرف في مهرجان الشعر الشعبي بالشارقة ولن أذكر التفاصيل ولكن سأذكر لقائي بسمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة هذا الرجل المثقف الذي يشهد له الجميع باهتمامه بالثقافة والأدب وطيب خلقه، وعندما أراد الأخ راشد شرار تعريفي لسموه قال: (لا تعرفني بحمد محسن إنه معروف ولكن هذا الرجل لم يُعطى حقه).. فهذه الكلمة تعني لي الكثير وهي شهادة لا تُقدر بمال.

وفي النهاية رضا الناس غاية لا تُدرك..

هذا صحيح ولكن إذا كنت تتعامل بأسلوب سوي ومبادئ قويمة وهناك من الناس من هو عكس هذا التوجه.. فلست مطالب بإرضاء هذه الفئة.. أليس كذلك؟

أبشرك ولله الحمد بأني قد أواجه 1 أو 2 % من هذه النوعية.. وبعضهم قد يشهدلك بالتميز والكفاءة ولكنه من الجهة الأخرى يفكر في إزاحتك والجلوس مكانك وهذا موجود في كل المجالات وفي كل مكان وخاصة إذا كان ذلك الشخص مندفع وفي بداية الطريق.. فالحقد والحسد والطمع كلها موجودة وذكرت في القرآن.. وفي هذه الحالة أفضل النأي عن أي رد أو مواجهة واستيعاب الجميع.

كيف يمكن لهذا المندفع أن يتروى لتحقيق طموحه بدون أن يُؤذي الآخرين؟

أخي العزيز.. نحن في مجال الشعر والأدب وهذا المجال ليس مقتصراً على جهة إعلامية معينة، فعلى من يملك القدرة والفكر وإن كان مخالفاً، أن يبحث عن منبر مناسب ليُقدم رسالته، وبالتالي يُكوّن القاعدة الجماهيرية التي قد تقتنع بما يقدمه فيستطيع الوصول إلى ما يتطلع إليه دون أن يؤذي غيره بمحاولة النيل من مكانه.. فإنه مهما حاول سيفشل.

هناك من لامك لعدم وجود مقدم آخر معك في برامجك.. ما رأيك؟

بالنسبة لبرامجي بفكرتها ليست بحاجة لأكثر من مقدم لأني قادر على إعداد وتقديم البرنامج بمفردي ووجود مقدم آخر ليس من صالح البرنامج لأنه لن يضيف شيئاً بالعكس فقد يحدث ما ليس مرغوب به من تنافس وغيره وفي النهاية إذا وجد على السفينة ربانين فإنها حتماً ستغرق.

علماً بأني بعد كل دورة برامجية أو دورتين أتوقف، وقد قدمت اعتذاري أكثر من مرة.. وهذه فرصة لمن يدعي البرامج لا يقدمها سوى حمد محسن.. ليقدم فكرته ويقدم ولن يمنعه أحد.. لكن مع الأسف هناك البعض يضع في تفكيره أنه لن يأتي إلا إذا أزاحك  هذا تفكير خاطئ.

وهذه معلومة: برنامج حصاد الفكر وفي استفتاء تم منذ فترة بسيطة.. حصل على المركز الأول كأفضل برنامج عربي مهتم بالشعر ولم أكن أعلم لولا اتصال الأخ راشد بن جليميد ورسائل التهنئة التي وصلتني من بعض الأخوة المتابعين.. وقبل هذا البرنامج برنامج بحور القوافي وقبله برنامج أثير القصايد .. وكل ذلك توفيق من الله.

ما رأيك بأن تحدثنا عن عوامل المحرر الناجح.. وما يجب عليه تجاه الشاعر والقارئ؟

أولاً عليه أن يبتعد عن الاستفزاز.. وأن يكون حريصاً على عمله ورسالته في خدمة الشعر فهناك فرق شاسع بين من يخدم ومن يهدم..

وأن يتمتع بعلاقات طيبة واسعة.. والحرص على عدم الإساءة في أي حال من الأحوال وكسب الجميع، كما يجب عليه وخاصة في هذه الفترة أن يسعى للحصول على ما هو حصري سواء لقاءات أو قصائد أو أخبار وهذا لن يتم إلا بعد كسب ثقة من يتعامل معهم، فلن يبخل عليه أحد بكل ما هو جديد وحصري.

وأن يتحلى برحابة الصدر والمصداقية في الطرح وأن يعطي كل ذي حق حقه.. مع مراعاة عدم تقديم ما يحتوي على خلل سواء في الوزن أو المعنى الذي قد يحمل إساءة ما.. وكل ذلك احتراماً وتقديراً للمتلقي.

كيف ترى انعكاس ذوق المحرر على ما يحرره من قصائد؟

يجب على المحرر أن ينشر للناس وأن يراعي جميع الأذواق ولا يعتمد على ذوقه الشخصي في التقديم.. طبعاً إذا كانت القصيدة مطابقة للشروط العامة, أما أسلوب الشاعر في كتابة القصيدة فهو أمر خاص بالشاعر نفسه، ومن هنا لا يحق للمحرر أن يفرض ذوقه على الجمهور.

ماذا عن علاقة المحرر بالشاعر فيما يتعلق بالنشر؟

يجب أن يتواصل المحرر مع الشاعر لتبادل الثقة وتقبل النقد، فإذا وُجد أي خلل أو خطأ في قصيدة الشاعر يعيق نشرها فهنا على المحرر الاتصال بالشاعر وتوضيح هذا الخطأ فقد يكون الشاعر لم ينتبه له أو قد يكون استعجال في النشر فتجد البعض يكتب القصيدة اليوم ويريد أن ينشرها في اليوم التالي وهذه مشكلة.. فعلى الشاعر مراجعة قصيدته عدة مرات قبل تقديمها للنشر.

هناك من المحررين من لا يُتعب نفسه فيركن القصيدة ولا ينشرها بدون إبداء الأسباب للشاعر.. ما رأيك؟

أنا ضد التجاهل والمحرر الذي يتجاهل الآخرين أو يتعالى عليهم فعمره قصير ولن يكسب الثقة بهذا الأسلوب، فيجب أن يكون واضحاً صادقاً مع الآخرين إذا أراد الاستمرارية.

لذلك نحن نطلب من الشعراء أن يراسلونا بعناوين واضحة سواء إيميلات أو أرقام هواتف لتسهيل الرد عليهم والتواصل معهم.

ماذا عن الشاعرات؟

بالنسبة للتواصل مع الشاعرات.. لا تستطيع أن تتواصل مع الشاعرة مثل تواصلك مع الشاعر فعندما تأتي قصيدة لشاعرة وبها خلل فإنك لا تستطيع التواصل معها لتوضيح ذلك، وهذا طبعاً بحكم تحفظ البعض وقد تنشر بعض الشاعرات باسم مستعار بدون علم ذويها، فتتحاشى التواصل معها تجنباً لمشاكل قد تحدث أنت في غنى عنها..

وماذا عن مستوى هذا الشعر النسائي؟

الشاعرة حالها كالشاعر فهناك من الشاعرات من هي على مستوى أدبي وشعري جيد وتستحق التقديم، ولكن ما قد نواجهه أن كثير من الشاعرات متأثرة بالرجل فتجد روح الرجل موجودة في القصيدة حتى في المخاطبة مما يثير الشك بأن كاتب القصيدة هو رجل.. لذلك على الشاعرة أن تراعي طابع المرأة فيما تكتب لتجنب أي شك أو اتهام.

نعترف بأن الشاعرة مظلومة سواء في نشر قصائدها أو حتى مناقشة قضاياها الأدبية ولكن لا يجب أن يدفعها ذلك لأن تلبس ثوب الرجل.

كيف تفسر عدم استضافتك للعنصر النسائي في برامجك؟

انا لست ضد المرأة ولكني مقتنع بأن المرأة هي الوحيدة القادرة على محاورة المرأة بالشكل المطلوب.. أما بالنسبة لي فأجد حرجاً في التعامل مع المرأة خاصة في مثل هذه البرامج لأني لا أستطيع أن أطرح عليها ما أطرحه على الرجل مما قد يُضعف الحلقة.. الأمر الذي لا يقبله المتلقي.

لننتقل إلى النقد والنقاد ونتحدث عن الثقافة النقدية.. ماذا تقول في هذا الجانب؟

النقد المطلوب والمقبول هو نقد القصيدة من حيث الوزن والقافية وترابط وقوة المعنى والتعبير، هذا ما تحتاجه القصيدة النبطية وليس من الشروط أن يكون ناقد القصيدة النبطية له دراسات متعمقة في النقد وشهادات تخصصية، فيكفي أن يكون ناقد القصيدة النبطية متمكناً لديه من الاطلاع والخبرة والثقافة ما يؤهله من نقد أي قصيدة.

وما أود تأكيده أن نقد القصيدة النبطية يختلف عن نقد القصيدة الفصحى.. في القصيدة النبطية أنت تتحدث عن لهجة فلا يمكنك أن تنقدها كما تنقد الفصحى.. فلا يجوز للناقد أن يتفلسف ويحاول تطبيق قواعد الفصحى على الشعر النبطي.

وإذا توافر التخصص النقدي لدى الشاعر النبطي فنجد أمامنا ناقداً متكاملاً وهذا هو المطلوب، أما البعض والذين تجدهم يحكمون في بعض المسابقات يتعاملون مع القصيدة النبطية نقدياً كما يتعاملون مع القصيدة الفصحى وهذا خطأ.

ما رأيك بدمج الفصيح والنبطي في قصيدة واحدة.. كما هو حال كثير من الشعراء.. بل أنها كانت موضة في فترة من الفترات؟

أنا أرى أن هذا الأسلوب قد يؤثر على بناء وترابط القصيدة وقد يشتت المتلقي وبالتالي يفشل الشاعر في إيصال رسالته بهذه الطريقة.. ولكن هذا لا يمنع من استخدام بعض المفردات الفصيحة للضرورة علماً بأن معظم مفرداتنا هي فصيحة ولكن الفرق في اللهجة.

ما الفرق بين الناقد والكاتب الذي يتناول الشعر النبطي وشعرائه في مقالاته؟

باختصار.. الناقد هو من يعكس رؤيته ويبررها ويحلل ويوضح.. أما الكاتب فهو يكتب رأيه الشخصي دون أن يُعطي مبررات أو حلول.

كيف ترى الإثارة المصطنعة أو المفبركة إذا صح التعبير؟

الإثارة لأجل الإثارة.. هذا شيء مرفوض.. لذلك ترى كل الذين كانوا يعتمدون هذه السياسة الإعلامية قد انتهوا وذهبوا ليبحثوا عن تواجد في أماكن ومجالات أخرى.. وهذا لا يمنع من أن نقبل الإثارة الأدبية التي تهدف لإبراز الحقائق دون التجريح وتوجيه الاتهامات الباطلة.

حدثنا عن جمهور الشعر؟

أود أن أوضح بأن جمهور الشعر نوعين.. نوع حاضر ومتواصل بشكل مباشر ونوع آخر يتابع دون أن يشارك أو يظهر أو يحضر وهذه الفئة يجب أن تُراعى وتأخذ حقها من التقديم..

في السابق كانت برامج وصفحات الشعر الشعبي أقوى ومتابعة بشكل أكبر ويرجع ذلك لعدم وجود الوسائل الإعلامية الموجودة في يومنا هذا وكان الجمهور مركز على تلك البرامج أو الصفحات.. أما اليوم وفي هذه الطفرة وهذا الزخم توزع الشعراء على تلك المنابر وبالتالي يتشتت الجمهور.

ومع الأسف أن هناك جمهور موجود اليوم يحب أن يتابع المحظور والممنوع والمضحك دون النظر عن القيمة الأدبية وهذه مشكلة.

ما مدى تأثير ثقافة الجمهور على ما يُقدم من شعر؟

ثقافة الجمهور شيء مهم جداً ومؤثر بشكل كبير وأحياناً قد يكون محرجاً.. فأنت كمنظم أو مقدم إما أن تراعي ثقافة الجمهور وتقدم له كل ما يريد حتى وإن كان هزلاً أو تراعي ثقافة الجمهور الذي يبحث عن الجزل وتقدمه له حتى وإن كان أقل عدداً.

كيف يمكن للإعلام أن يساهم في تصحيح مسار ثقافة الجمهور لطلب الجزل ومتابعته وتفضيله على غيره؟

مع الأسف الكلمة المرة هي أن كثير من الجمهور يبحث عن الهزل وعن المُضحك.. وكثير من المنابر التجارية إذا صح التعبير هي من يصنع هذه الثقافة لدى الجمهور.. وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح والجيد يفرض نفسه.

لك مساحة حرة لذكر ما تريد؟

أتمنى أن يُغلق باب الهجاء.. لما لهذا الباب من تشويه وتعدي وإساءة وتجريح.. فهناك من الشعراء المعروفين الذين فقدوا الكثير من حب الناس بسبب الهجاء.

يجب على من يلمع اسمه أن يحترم هذا الاسم ويحترم محبيه ولا يأخذه الغرور إلى التعالي على الناس.

على من أكرمه هذا الوطن مواطن أو مقيم وفي أي مجال فعليه احترام هذا الوطن الذي يعيش على أرضه وينعم بخيراته.

باتت قطر اسم مرادف للإبداع والتميز في شتى الميادين بفضل من الله ثم من القيادة الرشيدة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين.. ما هي نظرتك خاصة ونحن نتحدث اليوم عن رؤية قطر 2030؟

قلت في قصيدة قديمة لي:

أهل قطر جمعٍ على الخصم عوّان

في المقبلة واليوم واللي مضنّا

قولٍ بفعلٍ والتواريخ برهان

يا ما بها غبر الليالي رمنّا

كذلك في التطوير لي قصيدة كُتبت في عام 1992م:

دارنا دار المروءه والفخر

واحة التاريخ للسائل دليل

زينها لي علها وبل المطر

واخضرت ريضانها عقب المسيل

واختلط نبت الوسامي بالزهر

مع نسيمٍ هاديٍ عذبٍ عليل

ناشد عن ديرتي دولة قطر

أهلها وافين جيلٍ بعد جيل

طورت واستأمنت بر وبحر

بالشرف والعز والسيف الصقيل

درةٍ فاقت على كل الدرر

مالها بالكون في عيني مثيل

هذا دليل على أن الرؤية موجودة ومتأصلة وبمتابعة واهتمام وتطوير أميرنا المفدى أطال الله في عمره ووفقه وولي عهده الأمين وكل القائمين على هذا الوطن.. الذين أوصلوا قطر إلى أعلى وأكبر مما كنا نتوقع، الله يديم علينا نعمة الأمن والأمان كما أتمنى من كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة أن يحافظ على هذا الفضل الذي أنعم الله به علينا بقيادة هذا الزعيم.

هل من كلمة أخيرة؟

أشكرك على زيارتك وعلى هذا اللقاء وكل التمنيات لمجلة بروق المزيد من التوفيق.